عبد الرسول زين الدين

440

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

صفة طوبى * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لما دخلت الجنة رايت فيها شجرة طوبى أصلها في دار علي عليه السّلام وما في الجنة قصر ولا منزل الا وفيها فتر منها وأعلاها اسفاط حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد المؤمن الف الف سفط في كل سفط مائة الف حلة ما فيها حلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة وهو ثياب أهل الجنة ، وسطها ظل ممدود عرض الجنة كعرض السماء والأرض أعدت للذين امنوا بالله ورسله ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه وذلك قوله [ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ] وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مائة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا وما لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها ، وكلما يجتني منها شيء نبت مكانها أخرى [ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ] ويجري نهر في أصل تلك الشجرة تنفجر منها الأنهار الأربعة ، انهار من ماء غير اسن ، وانهار من لبن لم يتغير طعمه ، وانهار من خمر لذة للشاربين ، وانهار من عسل مصفى . ( تفسير القمي / 341 ) طوبى غرسها اللّه * قال عيسى ( على نبينا وعليه السّلام ) : يا رب وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة انا غرستها ، تظل الجنان ، أصلها من رضوان ماؤها تسنيم بردة برد الكافور ، وطعمه طعم الزنجبيل من يشرب من تلك العين شربة لا يضمأ بعدها ابدا ، فقال عيسى : اللهم اسقني منها ، قال : حرام يا عيسى على البشر ان يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبي وحرام على الأمم ان يشربوا منها حتى يشرب أمة ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( أمالي الصدوق ص 164 ) طوبى في دار علي * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين عليه السّلام وليس أحد من شيعته الا وفي داره من أغصانها ورقة من ورقها يستظل بها أمة من الأمم . ( تفسير القمي 341 ) الكوثر يخرج من طوبى * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بلغني ان طوبى شجرة في الجنة منابتة في دار علي بن أبي طالب عليه السّلام وهي له ولشيعته وعلى تلك الشجرة اسفاط فيها حلل من سندس وإستبرق يكون